




انطلاقاً من الشرف العظيم في خدمة ضيوف الرحمن، واستناداً إلى قناعة شركة قاصد المشاعر لخدمات حجاج الداخل الراسخة بأن هذه الخدمة ليست مجرد نشاط تشغيلي بل هي مسؤولية دينية ووطنية، نلتزم بأعلى معايير الحوكمة وحماية البيانات. نتعامل مع بيانات الحجاج وجميع المتعاملين معنا على أنها أمانة يجب صونها بأقصى درجات الدقة والمهنية.
أُعدت هذه السياسة لتوضيح المبادئ التي يتم بموجبها جمع البيانات الشخصية ومعالجتها وحفظها، وفقاً للأنظمة واللوائح المطبقة في المملكة العربية السعودية، بما في ذلك نظام حماية البيانات الشخصية، وتوجيهات الجهات الرقابية ذات الصلة مثل وزارة الحج والعمرة، والهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي، والجهات الأمنية والصحية المختصة.
باستخدام منصات الشركة أو الاستفادة من خدماتها، فإنك تقر وتوافق على الشروط الواردة في هذه السياسة، بما في ذلك أي تحديثات مستقبلية قد تنشر.
يشكل هذا المادة الأساس التنظيمي الضروري لفهم وتفسير أحكام هذه السياسة بدقة واتساق. تحديد المصطلحات والمفاهيم المستخدمة يقلل من الغموض أو الاختلاف في التفسير سواء من قبل المستخدمين أو الجهات الرقابية أو الأقسام الداخلية.
تكمن أهمية هذه المادة في إرساء إطار موحد للمعاني، بحيث يفسر جميع الأطراف المصطلحات وفق التعريفات الواردة في هذا المستند بدلاً من الاعتماد على تفسيرات عامة أو ذاتية. كما تعزز الشفافية وتسهل التطبيق الصحيح لأنظمة حماية البيانات.
ولغايات هذه السياسة، يكون للمصطلحات التالية المعاني المخصصة لها ما لم يقتضِ السياق خلاف ذلك:
تحدد هذه المادة الحدود التي تنطبق عليها سياسة الخصوصية هذه، وتوضح السياقات والطرق التي يتم من خلالها جمع ومعالجة البيانات.
يعد تحديد النطاق أمراً أساسياً لضمان الوضوح في العلاقة بين المستخدم والشركة، وتأكيد أن جميع التفاعلات — سواء الرقمية أو المباشرة — تخضع لمعايير الحماية نفسها. كما يمنع التفسيرات الضيقة أو الانتقائية للسياسة.
تنطبق هذه السياسة على جميع البيانات التي يتم جمعها من خلال:
وتغطي هذه السياسة أيضاً جميع مراحل دورة حياة البيانات من الجمع حتى الإتلاف.
تهدف هذه المادة إلى تحقيق الشفافية الكاملة مع المستخدمين من خلال تحديد أنواع البيانات المجموعة بشكل واضح وشامل.
تعكس هذه الشفافية التزام الشركة بجمع البيانات اللازمة فقط للأغراض التشغيلية أو التنظيمية.
تجمع الشركة البيانات وفق مبدأ الحد الأدنى من الضرورة، وتشمل على سبيل المثال لا الحصر:
تُبرز هذه المادة الإطار القانوني الذي تعتمد عليه الشركة في معالجة البيانات، مما يعزز مشروعية عملياتها وامتثالها للأنظمة المطبقة في المملكة.
يتم معالجة البيانات بناءً على واحد أو أكثر من الأسس القانونية التالية:
توضح هذه المادة الأسباب الفعلية التي تدفع الشركة لجمع البيانات، وهو ما يُعد من أهم عناصر الشفافية.
فالمستخدم من خلال هذه المادة يفهم كيف تُستخدم بياناته، سواء لتقديم الخدمة، أو تحسين الجودة، أو الامتثال للأنظمة. كما تسهم هذه المادة في الحد من أي استخدام غير مبرر للبيانات، حيث تلتزم الشركة بعدم تجاوز الأغراض المحددة مسبقًا، مما يعزز من حماية الخصوصية ويقلل من المخاطر المحتملة.
يتم جمع البيانات واستخدامها لتحقيق الأغراض التالية:
تتناول هذه المادة الإجراءات والتدابير التي تعتمدها الشركة لضمان حماية البيانات من الوصول غير المصرح به أو التسريب أو التلف.
وتُظهر هذه المادة مدى الجدية في التعامل مع أمن المعلومات، من خلال الجمع بين الحلول التقنية والإدارية والتشغيلية. كما أنها تطمئن المستخدم بأن بياناته محفوظة ضمن بيئة آمنة تخضع للرقابة المستمرة، وأن هناك خططًا استباقية للتعامل مع أي مخاطر أو تهديدات محتملة.
تعتمد الشركة إطارًا متكاملاً لحماية البيانات يشمل:
مبدأ الحد الأدنى: لا يتم الاحتفاظ بالبيانات إلا بالقدر اللازم وللمدة المطلوبة فقط.
توضح هذه المادة دورة حياة البيانات داخل الشركة، وتحدد المدة التي يتم خلالها الاحتفاظ بها، بالإضافة إلى آلية التخلص منها بشكل آمن بعد انتهاء الغرض منها.
وتكمن أهمية هذه المادة في تحقيق التوازن بين الحاجة للاحتفاظ بالبيانات لأغراض تشغيلية أو نظامية، وبين حماية خصوصية المستخدم من خلال عدم الاحتفاظ غير المبرر بالمعلومات. كما تعكس التزام الشركة بمبدأ تقليل البيانات وإدارتها بشكل مسؤول.
تحدد هذه المادة الحالات الاستثنائية التي يمكن فيها مشاركة بيانات المستخدم مع أطراف أخرى، مع التأكيد على أن الأصل هو عدم الإفصاح.
ويعزز هذا التوضيح من ثقة المستخدم، حيث يعلم أن بياناته لن يتم تداولها إلا في أضيق الحدود ولأسباب مشروعة مثل الامتثال للأنظمة أو تقديم الخدمة. كما تؤكد هذه المادة أن أي مشاركة تتم ضمن ضوابط صارمة تحافظ على سرية البيانات.
لا يتم مشاركة البيانات إلا في الحالات التالية:
تعالج هذه المادة أحد الجوانب الحساسة المتعلقة بمكان تخزين البيانات ومعالجتها، حيث توضح الضوابط التي تحكم نقل البيانات خارج المملكة.
وتكمن أهميتها في حماية السيادة الرقمية وضمان عدم انتقال البيانات إلى بيئات أقل أمانًا. كما تؤكد التزام الشركة بالتأكد من وجود مستويات حماية مكافئة قبل أي عملية نقل.
تُعد هذه المادة من الركائز الأساسية في سياسة الخصوصية، حيث تضمن للمستخدم مجموعة من الحقوق التي تعزز سيطرته على بياناته.
وتشمل هذه الحقوق الاطلاع، والتصحيح، والحذف، وسحب الموافقة. وتؤكد هذه المادة التزام الشركة بمبدأ الشفافية وتمكين المستخدم، بما يتوافق مع أفضل الممارسات العالمية والأنظمة المحلية.
يتمتع المستخدم بالحقوق التالية:
توضح هذه المادة كيفية استخدام التقنيات الحديثة مثل ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربة المستخدم.
كما تبيّن الخيارات المتاحة للمستخدم للتحكم في هذه الملفات، مما يعزز من الشفافية ويمنح المستخدم حرية اتخاذ القرار. وتؤكد المادة أن الهدف من هذه الأدوات هو تحسين الأداء وليس التتبع غير المشروع.
تنبه هذه المادة المستخدم إلى أن بعض الروابط قد تقوده إلى مواقع خارج نطاق سيطرة الشركة، وبالتالي لا تخضع لنفس سياسات الخصوصية.
ويهدف هذا التوضيح إلى حماية الشركة من المسؤولية، وفي الوقت نفسه توعية المستخدم بضرورة مراجعة سياسات تلك المواقع قبل التفاعل معها.
توضح هذه المادة حق الشركة في تحديث سياسة الخصوصية بما يتماشى مع التطورات التقنية والتنظيمية.
كما تؤكد على مبدأ الإشعار من خلال النشر، وأن استمرار الاستخدام يُعد قبولًا ضمنيًا بالتعديلات. وتكمن أهمية هذه المادة في الحفاظ على مرونة السياسة واستمرارية توافقها مع المستجدات.
تهدف هذه المادة إلى تحديد نطاق مسؤولية الشركة بشكل واضح، وتقليل المخاطر القانونية الناتجة عن الظروف الخارجة عن السيطرة.
كما توضح أن المستخدم يتحمل جزءًا من المسؤولية، خاصة فيما يتعلق بحماية بياناته الخاصة. وتُعد هذه المادة من أهم البنود الوقائية في أي وثيقة قانونية.
لا تتحمل الشركة أي مسؤولية عن:
تؤكد هذه المادة التزام الشركة بالشفافية والتفاعل مع المستخدمين، من خلال توفير قنوات واضحة للتواصل والاستفسار.
كما تعكس حرص الشركة على معالجة الشكاوى والطلبات المتعلقة بالخصوصية بكفاءة وسرعة، مما يعزز الثقة ويُظهر الجدية في تطبيق ما ورد في هذه السياسة.
للاستفسارات أو الطلبات المتعلقة ببياناتك الشخصية:
مكة المكرمة – حي العوالي
تؤكد شركة قاصد المشاعر التزامها الكامل بحماية خصوصية الحجاج، وتخصيص كل الموارد التقنية والبشرية
لضمان أعلى مستويات الأمان والموثوقية، إدراكاً منها بأن حماية بيانات الحجاج لا تقل أهمية عن
خدمتهم.
نسأل الله أن يتقبل حجكم وييسر لكم الطريق المبارك.